الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
371
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشريف الجرجاني يقول : « الأعيان : ما له قيام بذاته ، ومعنى قيامه بذاته ان يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر ، بخلاف العرض فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه أي محله الذي يقومه » « 1 » . الشيخ بالي أفندي يقول : « الأعيان : هي المراتب المتمايزة المعلومة لله تعالى في علمه الأزلي لا تزال أن تكون معلومة أبداً » « 2 » . الشيخ عبد الحميد التبريزي يقول : « الأعيان : هي صور أسمائية انعكست في مرآة حقيقة الحقائق ، وصورة الشيء إنما هي لباس وستر لباطنه فهي أستار وحجب للأسماء والعقول للأعيان والنفوس للعقول والطبائع للنفوس والأجسام للطبائع » « 3 » . الشيخ محيي الدين الطعمي يقول : « الأعيان : هي أوان إلهية قابلة لحمل الحكمة فيها دون فرقان » « 4 » . الدكتور توفيق الطويل يقول : « الأعيان [ عند ابن عربي ] مجرد صور يتجلى فيها الله » « 5 » . الدكتور أبو العلا عفيفي يقول : « الأعيان : يقصد بها الحقائق والذوات أو الماهيات كما يستعملها [ ابن عربي ] أحيانا مرادفة للموجودات الخارجية المحسوسة ولكنه في كلامه عن الأعيان الثابتة يقصد المعنى الأول لا الثاني » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 30 . ( 2 ) - الشيخ بالي أفندي شرح فصوص الحكم ص 93 . ( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 60 ب . ( 4 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 234 . ( 5 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 164 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 209 .